السيد عبد الله شرف الدين

375

مع موسوعات رجال الشيعة

فأطاعه الناس وصارت له مرجعية ، انتهى كلام الأعيان ملخصا . فوجوه الإعادة والتكرار واضحة لا تخفى ، لكن قد يمنع ذلك اختلافهما في اسم الجد ، فقد تقدم الكلام على ترجمة السيّد محمد القصير والد الثاني . عند الكلام حول ج 44 - ان اسم أبيه محمد معصوم ، لكن هذا لا يمنع من الاتحاد ، فلا يبعد أن يكون لقب والد الثاني ( القصير ) قد حرف عن لقب والد الأول ( الفقيه ) ويؤيد ذلك ترجمة الأول في تاريخ علماء خراسان ص 90 ، فقد حوت جميع مضامين الترجمتين ، ولم يترجم فيه بعنوان الثاني ، وهذا يؤكد ما قلناه ، فصاحب هذا الكتاب من أهل بلد صاحب العنوان ، وعصرهما متقاربان ، لأن ولادته في سنة 1268 ، كما هو مذكور في أحواله ، أي بعد سنة من وفاة صاحب العنوان ، فلو كانا متغايرين لا يمكن أن يخفى ذلك عليه . السيّد محمد مهدي الخوانساري ترجمه في ص 82 ، وسها عن ذكر مصدر ترجمته ، فقد ترجمه في الفوائد الرضوية ص 653 ، وأورد عنه ترجمته هذه بنصها . محمد بن موسى الموسوي ترجمه في ص 89 ، وذكر نسبه بما يلي : محمد بن موسى بن أبي القاسم حمزة بن موسى بن جعفر عليهما السلام انتهى كلام الأعيان . أقول : حذف من هذا النسب اسم محمد والد موسى ، كما سها فأضاف أبا القاسم كنية لحمزة ، فالصواب فيه هو القاسم ، لا أبو القاسم ، وهو ابن حمزة ، كما ذكره في عمدة الطالب ص 217 ، س 19 . المولى محمد نصير ترجمه في ص 97 ، رقم 10796 فقال : من مشايخ الشيخ أحمد الجزائري النجفي ، ذكره السيّد عبد اللّه الجزائري في إجازته الكبيرة فقال عند ذكر الشيخ أحمد الجزائري : إنه يروي عن الفاضل النحرير ، مولانا محمد نصير ، انتهى كلام الأعيان ملخصا .